إعداد: د. نبيل الجويني
يسعى هذا البحث إلى تقديم تأصيل أنثروبولوجي عميق لظاهرة الرياضة، معتبراً إياها بنية ضاربة في جذور الوجود الإنساني وليست مجرد نشاط هامشي أو هرب من الوجود وتتلخص أبرز محاور البحث في النقاط التالية:
الرياضة كطقس وجودي: يرى الباحث أن الرياضة، قبل أن تتحول إلى صناعة ترفيهية، كانت طقساً يعبر فيه الإنسان عن علاقته بجسده وبالآخر والكون، فهي “شرنقة” تمثل فضاءً للتحول ونظاماً للمعنى يحيط بالذات والوقت والآخر.
سؤال الإنسان في الرياضة: يطرح البحث سؤالاً جوهرياً: “من هو الإنسان الذي تنتجه الرياضة؟” بدلاً من الاكتفاء بكيفية أدائها . ويستند في ذلك إلى رؤى فلسفية، مثل رؤية “هوزنغا” للإنسان ككائن لاعب، ورؤية “هيغل” للملعب كساحة لـ “صراع الاعتراف” الاجتماعي .
…….