تخطى إلى المحتوى

البناء العروضي في ديوان الشوقيات

إعداد: حمزة قلمين

تنطلق هذه الدراسة من القيمة الفنية السامقة لأمير الشعراء أحمد شوقي، الذي استطاع أن ينهض بالشعر العربي ويعالج مواضيع أمته من خلال نماذج تقليدية مبدعة. تتبلور إشكالية البحث في محاولة الكشف عن البناء العروضي في ديوان “الشوقيات”، ومدى التزام شوقي بضوابط علم العروض والقافية، مع استقصاء العلاقة الجوهرية بين التغيرات العروضية وبين الدلالة والإيقاع في شعره. ويهدف البحث بشكل رئيسي إلى إبراز القواعد الأساسية التي حكمت شعر شوقي، وتربية الذوق السليم من خلال لفت الأنظار إلى التراث الشعري الموسيقي الجذاب.

اعتمد الباحث على المنهج الوصفي التحليلي، مع الاستعانة بالأدوات الإحصائية لرصد الظواهر العروضية الأكثر انتشاراً في الديوان. وقد انتظمت خطة البحث في مدخل وثلاثة فصول رئيسية: • المدخل: تناول تطور القصيدة العربية في عصر النهضة، مشيراً إلى حالة الجمود في عصر الانحطاط، ثم دور مدرسة الإحياء والبعث في محاكاة فحول الشعر العربي كالمتنبي والبحتري. • الفصل الأول (الأوزان وتغيراتها): خُصص لدراسة البحور الشعرية التي نظم عليها شوقي، حيث تم استقراء 13 بحراً شعرياً، واستخراج أهم الزحافات والعلل التي طرأت على أوزانها. • الفصل الثاني (القافية وتغيراتها): شمل جانباً نظرياً لتعريف القافية وحروفها وعيوبها، وجانباً تطبيقياً لتحليل قوافي القصائد والأراجيز في الديوان. • الفصل الثالث (الدلالة والإيقاع): ركز على الجوانب الجمالية والأسلوبية، وكشف عن الارتباط بين التغيرات العروضية والمعاني الشعرية.

…….

📄 تحميل ملف البحث (PDF)