إعداد: د. وفاء طالب سليمان الجعيدي
ينطلق البحث من أن الجامعة الذكية لا تعني امتلاك أجهزة ومنصات رقمية فقط، وأن التقنية وحدها لا تضمن استمرار الجامعة في أثناء الأزمات (انقطاع الكهرباء والإنترنت، الأزمات الاقتصادية، الهجمات السيبرانية، نقص الموارد). ومن هنا يطرح مفهوماً تكاملياً هو «الجامعة الذكية القادرة على الصمود»: جامعة توظف البيانات والذكاء الاصطناعي والحوكمة لتتنبأ بالأزمات وتستجيب لها وتتكيف معها، وتحوّل مواردها ومعرفتها إلى أثر تنموي مستدام.
وتتمثل المشكلة في أن الدراسات اليمنية السابقة ركزت على متطلبات التحول الرقمي أو مكونات الجامعة الذكية، دون رؤية تكاملية تجمع الذكاء المؤسسي والصمود والاستدامة، ودون أداة تحدد موقع الجامعة على طريق التحول وفجواتها وأولوياتها. وسؤال البحث الرئيس: كيف يمكن بناء أنموذج للجامعة الذكية القادرة على الصمود لتحقيق التنمية المستدامة في الجامعات اليمنية؟
…….